أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

149

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير البرج « 1 » على ثلاثة أوجه النّجم * القصر * الوسع * فوجه منها ؛ البرج « 1 » : النّجم ؛ قوله تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ « 2 » ، أي ذات النّجوم « 3 » ؛ كقوله تعالى : تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً « 4 » يعنى : النّجوم . والوجه الثاني ؛ البروج يعنى : القصور العالية ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ « 5 » يعنى : القصور العالية السّامية « 6 » . والوجه الثّالث ؛ التّبرّج يعنى : التّوسّع ، قوله تعالى في سورة الأحزاب : وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى « 7 » أي / لا تتوسّعن في المشي « 8 » . * * *

--> ( 1 ) في م : « البروج » . ( 2 ) سورة البروج / 1 . ( 3 ) في ص ول : « النجم » وما أثبته تصويب عن م . « وهو قول الحسن وقتادة ومجاهد والضحاك » ( تفسير القرطبي : 20 : 281 ) و ( تفسير الطبري 30 : 127 ) وفيه : « البروج جمع برج ، وهي منازل تتخذ عالية عن الأرض مرتفعة » وانظر : ( الكشاف للزمخشري 2 : 462 ) . ( 4 ) سورة الفرقان / 61 . ( 5 ) الآية 78 . ( 6 ) في م : « . . القصور في السماء » « والبروج في كلام العرب : القصور » ( تفسير القرطبي 5 : 82 ، 20 : 281 ) و ( تفسير الطبري 20 : 127 ) و ( اللسان - مادة : ب . ر . ج ) . ( 7 ) الآية 33 . ( 8 ) وفي ( تنوير المقباس : 261 ) « ولا تتزيّن زينة الكفار في الثياب الرقاق الملوّنة » وفي ( مختصر من تفسير الطبري 2 : 110 ) « التبرّج : إظهار الزينة ومحاسن المرأة للرجال » وبنحوه في ( تفسير القرطبي 14 : 179 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 188 ) و ( تفسير ابن كثير 3 : 485 ) .